خبير الاعشاب والتغذية العلاجية 00962779839388

تعديل

۞ حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون ۞

الخميس، 3 يناير 2019

العلاج بالأكسجين عالي الضغط




العلاج بالأكسجين عالي الضغط

يتضمن العلاج بالأكسجين عالي الضغط تنفس الأكسجين النقي في غرفة مضغوطة أو أنبوب مضغوط. العلاج بالأكسجين عالي الضغط هو علاج راسخ لتخفيف ضغط الغثيان، خطر الغوص. هناك حالات أخرى تم علاجها بالأكسجين عالي الضغط مثل العدوى الخطيرة وفقاعات الهواء في الأوعية الدموية والجروح التي لا تلتئم نتيجة الإصابة بالسكري أو الإصابة الإشعاعية.

في غرفة العلاج بالأكسجين عالي الضغط، يزيد ضغط الهواء بمعدل ثلاث مرات أعلى من ضغط الهواء الطبيعي. في هذه الحالة، تحصل الرئتان على كمية أكبر من الأكسجين مقارنةً بالكمية المحتملة عند تنفس الأكسجين النقي في ضغط الهواء الطبيعي.

ينقل الدم هذا الأكسجين في أنحاء جسمك. يساعد ذلك في مكافحة البكتيريا وتحفيز إطلاق مواد تسمى عوامل النمو والخلايا الجذعية التي تحفز الشفاء.

لماذا يتم إجراء ذلك
تحتاج أنسجة جسمك إلى الحصول على قدر كاف من الأكسجين حتى تقوم بوظائفها. وحين يتعرض أحد الأنسجة للإصابة، فإنه يحتاج إلى قدر أكبر من الأكسجين حتى لا يموت. يؤدي العلاج بالأكسجين عالي الضغط إلى زيادة كمية الأكسجين التي يمكن أن يحملها الدم. تؤدي الزيادة في أكسجين الدم بصورة مؤقتة إلى استعادة المستويات الطبيعية لغازات الدم ووظائف الأنسجة لتعزيز الشفاء ومقاومة العدوى.

يستخدم العلاج بالأكسجين عالي الضغط لعلاج حالات طبية متعددة. كما تستخدمه المؤسسات الطبية بطرق مختلفة. ربما يقترح الطبيب استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط إذا كنت تعاني إحدى الحالات التالية:

فقر الدم، الشديد
خرّاج الدماغ
فقاعات الهواء في الأوعية الدموية (الانصمام الغازي الشرياني)
الحرق
مرض تخفيف الضغط
التسمم بأول أكسيد الكربون
إصابة بالغة
صمم، مفاجئ
الغرغرينا
أمراض الجلد أو العظام التي تتسبب في موت الأنسجة
جروح غير ملتئمة مثل القرحة السكرية بالقدم
إصابة إشعاعية
الترقيع الجلدي أو السَّديلة الجلدية عند وجود مخاطر تتعلق بموت الأنسجة
فقد البصر، المفاجئ وغير المؤلم
لا توجد أدلة كافية لدعم المزاعم القائلة بأن العلاج بالأكسجين عالي الضغط من الممكن أن يتسم بالفاعلية في علاج الحالات التالية:

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)
حالات الحساسية
مرض الزهايمر
التهاب المفاصل
الربو
التوحد
شلل الوجه النصفي
إصابة الدماغ
السرطان
شلل دماغي
متلازمة الإرهاق المزمن
تليف الكبد
الاكتئاب
الألم العضلي التليفي
قرحات الجهاز المعدي المعوي
مرض القلب
ضربة الحرارة
التهاب الكبد
صداع نصفي
التصلب المتعدد
مرض باركنسون
إصابة الحبل الشوكي
الإصابات الرياضية
السكتة الدماغية
المخاطر
يُعد العلاج بالأكسجين عالي الضغط إجراءً آمنًا بشكل عام. المضاعفات نادرة. غير أن هذا العلاج يحمل بعض المخاطر.

وتتضمن المخاطر المحتملة:

قصر البصر المؤقت (قصر النظر) الذي يحدث بسبب تغييرات عدسات العين المؤقتة
إصابات الأذن الوسطى، بما في ذلك تسرب السائل وثقب طبلة الأذن، بسبب ضغط الهواء المتزايد
انهيار الرئة الذي يحدث بسبب تغيرات ضغط الهواء (الرضح الضغطي)
النوبات نتيجةً لزيادة الأكسجين (تسمم الأكسجين) في الجهاز العصبي المركزي
في حالات معينة، الحريق بسبب البيئة الغنية بالأكسجين في غرفة المعالجة
كيف تستعد
يمكن أن يتسبب الأكسجين النقي في نشوب حريق إذا أشعلت شرارة أو لهب من مصدر للوقود. وبسبب هذا، لا يمكنك أخذ بعض العناصر مثل الولاعات أو الأجهزة التي تعمل بالبطارية إلى غرفة العلاج بالأكسجين عالي الضغط. بالإضافة إلى ذلك، للحد من مصادر الوقود الزائد، قد تحتاج إلى إزالة منتجات العناية بالشعر والبشرة التي تحتوي على النفط ويحتمل أن تشكل خطر الحريق. اسأل عضوًا من فريق الرعاية الصحية الخاص بك عن وجود تعليمات معينة قبل جلسة العلاج بالأكسجين عالي الضغط الأولى.

ما يمكنك توقعه
صورة تُظهر وحدة الأكسجين مفرطة الضغط الفردية (الأحادي) 
وحدة الأكسجين مفرطة الضغط الفردية (الأحادية)
صورة لشخص يرتدي قلنسوة لتلقي العلاج بالأكسجين عالي الضغط 
غطاء العلاج بالأكسجين عالي الضغط
في أثناء العلاج بالأكسجين عالي الضغط
يُتم عادة العلاج بالأكسجين عالي الضغط كإجراء علاجي يُجرى خارج المستشفيات ولا يستلزم الإقامة بمستشفى. إذا كنت قد أودعت مستشفى بالفعل وتحتاج للعلاج بالأكسجين عالي الضغط، فستظل بالمستشفى لتلقي هذا العلاج. أو سيتم نقلك إلى منشأة منفصلة عن المستشفى للعلاج بالأكسجين عالي الضغط.

قد تتلقى العلاج بالأكسجين عالي الضغط في إحدى بيئتين حسب نوع المؤسسة الطبية التي تذهب إليها وسبب العلاج:

وحدة مصممة لعلاج شخص واحد. في وحدة فردية (من مكان لشخص واحد) تستلقي على طاولة مبطنة تدخل في أنبوب بلاستيكي شفاف.
غرفة مصممة لاستيعاب عدة أشخاص. في حجرة أكسجين عالي الضغط لعدة أشخاص — تبدو عادة كمستشفى كبير — قد تجلس أو تتمدد. قد تتلقى العلاج بالأكسجين عبر قناع على وجهك أو قلنسوة خفيفة الوزن وشفافة توضع على رأسك.
في أثناء العلاج بالأكسجين عالي الضغط، يكون ضغط الهواء بالغرفة أكبر بضعفين إلى ثلاثة أضعاف من ضغط الهواء العادي. ستخلق زيادة ضغط الهواء شعورًا مؤقتًا بامتلاء أذنيك — يماثل ما قد تشعر به على متن طائرة أو على ارتفاع كبير. يمكنك تخفيف هذا الشعور بالتثاؤب أو البلع.

في أغلب الحالات، يستمر العلاج ساعتين تقريبًا. سيراقبك ويتابع وحدة العلاج أفراد من فريق الرعاية الصحية الخاص بك على مدى العلاج.

بعد العلاج بالأكسجين عالي الضغط
قد تشعر ببعض التعب أو الجوع بعد العلاج. وهذا لا يحد من أنشطتك العادية.

النتائج
للاستفادة من العلاج بالأكسجين عالي الضغط، ستحتاج على الأرجح إلى أكثر من جلسة واحدة. يعتمد عدد الجلسات على حالتك الصحية. قد يتم علاج بعض الحالات، مثل التسمم بأول أكسيد الكربون، في ثلاث زيارات. قد تحتاج حالات أخرى، مثل الجروح غير الملتئمة، إلى 20 إلى 40 علاج.

في كثير من الأحيان، يمكن أن يعالج العلاج بالأكسجين عالي الضغط وحده داء تخفيف الضغط، وانسداد الشرايين الغازية والتسمم الشديد بأول أكسيد الكربون.

لعلاج الحالات الأخرى بفعالية، يتم استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط كجزء من خطة علاج شاملة ويتم إعطاؤه مع العلاجات والأدوية الأخرى التي تناسب احتياجاتك الفردية.

في مجالي الاختبارات والإجراءات حيث يكتشف الباحثون كيفية الحفاظ على سلامة الناس في العيادات السريرية










التعريف بالأوكسجين المضغوط :
العلاج بالأوكسجين المضغوط هو عبار استنشاق للاوكسجين النقي 100% تحت ضغط اعلى من الضغط الجوي العادي ، وهناك نوعان من غرف العلاج بالاوكسجين المضغوط ، الغرف الفردية لمريض واحد ، وغرف العلاج الجماعية لعدة افراد ، حيث يوجد فيها بعض الاطباء ، ويمكن ان يتناول فيها المريض المشروبات ، او يقرأ الكتب ، او يشاهد التلفيزيون .
ويستطيع الاوكسجين المضغوط ان يصل الى الخلايا النائمة في سبات والتي اصيبت من قبل بنقص الاوكسجين والموجودة في الدماغ وفي الجسم كله ، مما ينشط تلك الخلايا ويعيد لها حيويتها لتقوم بوظائفها الطبيعية مثل مرض التوحد عن الأطفال .

وفي حالة وصول الأوكسجين الى كريات الدم الحمراء في الدماغ بشكل غير كافي ، مثل مرض الشلل الدماغي ، فيقوم الاوكسجين المضغوط بالوصول الى كريات الدم الحمراء بشكل كافي باذابة الاكسجين في الدم فتقل الالتهابات وتتفتح الاوعية الدموية ، مما يحسن من حالة المريض واداء اعضاء جسمه ، ويصلح الخلايا المعطوبة ، ويصل الاوكسجين المضغوط الى بلازما الدم ويذوب فيها ، ولا يوجد اضرار من هذا العلاج ، الا ان المريض يشعر بامتلاء الاذنين مثل المسافر بالطائرة اثناء الاقلاع والهبوط ، وقد يشعر المريض بزغللة في العينين وينتهي هذا العرض بانتهاء الجلسة ، ويتم معالجة المريض بالاوكسجين المضغوط بعد الفحوصات الطبية اللازمة .



المواد المحظور دخولها الى غرفة العلاج مع المريض :
– اللعب الكهربائية للاطفال .
– الولاعات وامشاط الكبريت .
– الاجهزة الالكترونية والموبايل .
– العدسات اللاصقة .
– منظم ضربات القلب .
– اجهزة السمع .
– ملابس النايلون والالياف الصناعية .
– الساعات الغير مقاومة للماء .
– البطاريات الجافة .
– المواد الكحولية .
– اقلام الحبر .
– المنظفات الكيماوية .
– معطرات الجو .



فوائد العلاج بالأوكسجين المضغوط :
– التحسن الكبير في قدرة استيعاب الطفل ، وفي بنائه للعلاقات الاجتماعية .
– القدرة على تفهم اللغة بقدر كبير ، وعلى النطق والكلام .
– التحكم الافضل في الاقدام والايدي بشكل فعال .
– التقليل من ارتجاف وتشنجات الاطراف .
– زيادة التفاعل مع من حوله .
– قتل الميكروبات .
– تقوية جهاز المناعة في الجسم .

الأمراض التي يعالجها الأوكسجين المضغوط :
– التوحد .
– التهابات المفاصل .
– اصابات الأطراف الشديدة .
– التهاب الدماغ بسبب المعادن الثقيلة .
– فقر الدم والانيميا .
– مرض باركنسون .
– التهاب الدماغ بسبب التروية الدماغية .
– الالتهاب النكروزي للعظام .
– الشلل الدماغي .
– الشفاء من العمليات الجراحية .
– التهاب الانسجة الرخوية .
– مرضى اختلال الضغط للغواصين والطيارين .
– الزهايمر .
– انسداد الاوعية الدموية .
– الجلطات الدماغية .
– التسمم بأول أكسيد الكربون والسيانيد .
– التصلب المتعدد MS .
– التصلب العضلي الجانبي .
– القروح والجروح المستعصية مثل القدم السكري .
– الأمراض الفطرية والكانديدا .
– الفايبروماليجيا .
– التهاب القولون .
– قرحة الاثنى عشر .
– قرحة المعدة .
– الاجهاد العام .
– الحروق النارية .
– اصابات الملاعب .
– الخراج .
– تأثير العلاج الاشعاعي .
– الروماتيد .
-الغرغرينا .
– الذئبة الحمراء .
– فقدان السمع المفاجيء .
– الصداع النصفي .
– التجاعيد ونضارة البشرة .
– الشلل الرعاش .
– اعراض تقدم السن .
– تهتك الأربطة والأنسجة .
– نقص الأوكسجين المؤدي للصرع .

موانع العلاج باستخدام الأوكسجين :
موانع مطلقة مثل :
– الاسترواح الهوائي وهو وجود غازات في الغشاء البلوري والرئة .
– استخدام بعض الأدوية .

موانع نسبية : ويمكن اتمام العلاج بالأوكسجين بعد زوال الأعراض . مثل :
– الحمل .
– نزلات البرد .
– ارتفاع درجة حرارة الجسم .
– الالتهابات الفيروسية الحادة .

– أمراض الرئة المزمنة .
























الأحد، 18 نوفمبر 2018

اضرار المشروبات الغازية



 حذّرت دراسة حديثة من أن تناول المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالسكر يزيد من فرص إصابة الأطفال والمراهقين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.


الدراسة أجراها باحثون بمستشفى بامبينو جيسو بالعاصمة الإيطالية روما، بالتعاون مع باحثين بريطانيين، ونشروا نتائجها في دورية "أمراض الكبد".


وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون حالة 271 طفلاً يعانون من السمنة المفرطة، بالإضافة إلى 155 مراهقًا يعانون من مرض الكبد الدهني غير الكحولي تبلغ متوسط أعمارهم 12 عامًا.


وراقب الباحثون نوعية الأطعمة التي يتناولها الأطفال والمراهقون، بالإضافة إلى مقدار ونوعية المشروبات وخاصة المصادر الرئيسية لسكر الفركتوز، مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.


ووجد الباحثون أن ما يقرب من 90% من الأطفال المشاركين في الدراسة يتناولون المشروبات الغازية باستمرار بنسب متفاوتة، وأن 95% منهم يستهلكون بانتظام وجبات خفيفة تتألف من البيتزا والأغذية المالحة والبسكويت.


ووجد الباحثون أيضًا أن تناول المشروبات الغنية بسكر الفركتوز قد يزيد من تركيز حامض اليوريك في الدم، وهو مرتبط بالإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.


ويصيب مرض الكبد الدهني فى الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وأولئك الذين يعانون من السكري، وارتفاع مستويات الكولسترول، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، قد تصل إلى تليف الكبد عند الأطفال، و ينتهي بالإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي.


وحسب الدراسة، فإن المرض يصيب حوالي 25% من سكان العالم، وينتشر بصورة كبيرة في البلدان ذات الدخول المرتفعة، وعلى رأسها الولايات المتحدة.


كانت دراسات سابقة كشفت أن سكر الفركتوز يرتبط بحدوث تغييرات فى مئات الجينات بالدماغ، إضافة إلى مجموعة من الأمراض مثل السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض الزهايمر.


وأفادت بأن المشروبات الغازية المحلاة بالسكر يمكن أن تؤدي إلى إصابة الخلايا المناعية بالشيخوخة المبكرة، وترك الجسم عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، بطريقة مشابهة لآثار التدخين.





أوضحت دراسة علمية أجريت مؤخرا إلى أن تناول عبوتين من المشروبات الغازية يزيد من مخاطر الإصابة بمرض تدهّن الكبد والمعروف أحيانا باسم الكبد الدهني
ووجد العلماء أن الأشخاص الذين يشربون أكثر من عبوة واحدة من المشروبات المحلاة بالسكرة مثل الكولا وعصير الليمون يوميا يميلون للإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي «NAFLAD» أكثر من أولئك الذين قالوا إنهم لا يتناولون أي مشروبات غازية.
كما حذروا من أن المشروبات السكرية قد تكون مرتبطة بأمراض القلب والسكري، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية التي أشارت أيضا إلى أن العلماء قد وجدوا أن المشروبات قليلة السكر «الدايت» لا يبدو لها نفس الآثار الضارة للمشروبات الغازية العادية.
ودرس فريق من العلماء بجامعة تافتس الأميركية 2634 رجلا وامرأة أعمارهم متوسطة، والذين طلب منهم ذكر كم المشروبات التي تحوي سكرا أو كافيين يوميا أو مشروبات الفاكهة الخالية من كربونات الصوديوم.
كما خضع المشاركون في الدراسة لمسح بالكومبيوتر لمعرفة كمية الدهون في الكبد، وتم التوصل لإصابة بعضهم بالكبد الدهني غير الكحولي، والذي لاحظ العلماء انتشاره بشكل كبير بين من قالوا إنهم يشربون أكثر من مشروب محلى بالسكر يوميا مقارنة بمن أكدوا أنهم لا يشربون المشروبات السكرية.
وأخذت الدراسة، التي نشرت بمجلة «Journal of Hepatology»، في الاعتبار السن والنوع والعوامل الحياتية للمشاركين مثل حجم السعرات الحرارية التي يتناولونها والكحوليات والتدخين، ليتوصل العلماء إلى عدم وجود علاقة بين مرض الكبد الدهني والمشروبات عديمة السكر.
وقال رئيس الفريق الذي أجرى الدراسة، الدكتور جانتاو ما: «دراستنا تضيف مزيدا من التأكيد حول ارتباط المشروبات التي تحتوي على السكر بمرض الكبد الدهني غير الكحولي وباقي الأمراض المزمنة بما فيها السكري وأمراض القلب». لكنه أشار إلى ضرورة إجراء دراسات طويلة الأجل للمساعدة في التيقن من الدور الرئيسي الذي تلعبه هذه المشروبات في الإصابة بمرض الكبد الدهني.



ذكرت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة تافتس الأميركية، ونُشرت في مجلة الكبد الأميركية Journal of Hepatology، أن استهلاك الصودا بكثرة يسبب أمراضاً للكبد نتيجة تراكم الدهون عليه وفي خلاياه.


وشملت الدراسة 2634 رجلاً وامرأة، كانوا يسجلون معدلات استهلاكهم اليومي للمشروبات الغازية، وما إذا كانت تحتوي على كافيين أو من دونه.


وقسمت الدراسة المستهلكين للصودا إلى ثلاث فئات:


1-مستهلكون بمعدل منخفض للمشروبات الغازية (عبوة صودا واحدة سعة 33 ملل شهرياً).


2-مستهلكون باعتدال (معدل عبوة صودا واحدة سعة 33 ملل في الأسبوع).


3-مستهلكون بكثرة (على الأقل عبوة واحدة في اليوم).


وباستخدام الأشعة المقطعية التي أخضع لها جميع المشاركين في الدراسة، جرى فحص كمية الدهون على الكبد، وتبين أن المستهلكين للصودا يومياً لديهم خطر تراكم الدهون على الكبد بنسبة 55 في المائة أكثر، وكذلك تراكم الدهون (تريغليسريد) في خلايا الكبد.


وبغض النظر عن جنس المشاركين أو أعمارهم أو نمط حياتهم (إن كانوا من المدخنين أو يشربون الكحول)، بينت الدراسة أن استهلاك الصودا "اللايت" خفيفة السعرات الحرارية لم تزد الدهون على الكبد بنفس النسب.


وكثيراً ما يرتبط مرض تضخم الكبد مع الوزن الزائد/أو داء السكري من النوع الثاني. وهذا المرض يكون عادة من دون أعراض ظاهرة، ولكن تراكم الأحماض الدهنية يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد (التهاب مزمن يؤدي إلى تدمير الخلايا) وفي بعض الأحيان يتطور إلى أورام سرطانية





نتيجة بحث الصور عن المشروبات الغازية


المشروبات الغازية تزيد من الاصابة بحصوات الكلى



قد لا يعرف الكثيرين أن تناول المشروبات الغازية بشكل يومي يسبب ارتفاع ضغط الدم وانخفاض في وظائف الكلى، حيث أن هذه الأمراض تنشأ كنتيجة مباشرة لتناول المشروبات الغازية مرتين في اليوم الواحد لمدة زمنية طويلة ، وهناك اعتقاد خاطئ لدي البعض فحواه أن تناول المشروبات الغازية الدايت، لا تسبب الآثار الصحية الضارة للمشروبات الغازية العادية، حيث ثبت أن كليهما يسبب أضرارا بالغة وأهمها أن المشروبات الغازية تزيد من الاصابة بحصوات الكلى .

محتويات
ماهي المشروبات الغازيةخطورة تناول المشروبات الغازية علي الكليأضرار المشروبات الغازيةالكربونات وحصى الكلى
ماهي المشروبات الغازية
يقصد بالمشروبات الغازية، أي مشروبات صناعية مضاف إليها مواد حافظة وغازات ونكهات مختلفة، تكسبها طعمها المميز الذي يختلف حسب النكهة المضافة لنوع المشروب، ومن أشهر المشروبات الغازية الكولا، المياه بنوعيها المياه الفوارة والمياه المنكهة، والشاي المثلج، والليمونادة، وغيرها من أنواع.



وتحتوي العلبة الواحدة من المشروب الغازي على ما يعادل 10 ملاعق سكر، وهي كمية كافية للقضاء علي فيتامين ب المخزن في الجسم، والذي يسبب نقصه سوء الهضم، الاضطرابات العصبية، والصداع والأرق، التشنجات العضلية، تتكون غالبية المشروبات الغازية من ماء، سكر، مواد حافظة، غازات.

خطورة تناول المشروبات الغازية علي الكلي
أثبتت دراسات وأبحاث عديدة أن تناول أي شخص لعبوتين من المشروبات الغازية بشكل يومي، يمكنها تدمير الكلى بسهولة، وظهور ما تسمى بالبيلة البروتينية، والتي تحدث نتيجة ارتفاع مستويات البروتين في البول، وتؤدّي إلي تكون حصى الكلى، أو حدوث الفشل الكلوي.

أضرار المشروبات الغازية
تضاعف المشروبات الغازية مخاطر الإصابة بحصى الكلى، إلى ثلاثة أضعاف ما كانت في السابق، وذلك خلال العقد الأخير، وذكرت تقارير طبية أن جميع المشروبات الغازية تصيب بحصى الكلى.

وتشير تلك التقارير أنه لتجنب تكون حصوات الكلى يجب شرب الماء والسوائل بكميات كبيرة، والابتعاد عن المشروبات الغازية بشكل نهائي، كما أشارت أنّ المشروبات الغازية السكرية تكون من الأسباب الرئيسيّة في الإصابة بحصوات الكلى بطريقة سريعة.

الكربونات وحصى الكلى
1 – تحتوي المشروبات الغازية وخاصةً الكولا على نسبة عالية من حمض الفوسفوريك، والذي يضاف إلى المشروبات ليحسّن النكهة، وقد أثبتت الدّراسات العديدة بأن شرب علبتين أو أكثر من الكولا تعمل على زيادة نسبة خطر الإصابة بأمراض الكلى.

2- وتزيد فرص الإصابة بتكون حصوات بالكلي كلما زادت كمية تناول المشروبات الغازية لأنّها تحتوي على نسبة عالية من حمض الفسفور، الذي يغيّر من تركيبة البول.

3- أيضا تحتوي بعض المشروبات الغازية على سكر الفركتوز أو ما يطلق عليه سكر الفاكهة، والذي يستخدم لتحلية هذه المشروبات، وقد كشف عن أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية التي تحتوي على الفركتوز، تسبب أمراض الكلى وارتفاع في ضغط الدم.

4- لا توجد دراسةً واحدة تثبت أي منفعة غذائيّة للمشروبات الغازية، لاسيما وأن أضرار المشروبات تكتشف تباعا، فبعد الهشاشة في بنية العظم، وضعف الأسنان، ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري، السمنة، يكشف اليوم النقاب عن دور المشروبات الغازية في الإصابة بأمراض الكلى


هل تناول المشروبات الغازية يسبب الربو؟
تعتبر المشروبات الغازية من أكثر الأنواع المحبّبة عند قسم كبير من الناس من بينهم الأطفال. إلا أن للمشروبات الغازية أضرار كبيرة على الصحة بسبب احتوائها على نسبة مرتفعة من السكر ما يتسبب بتسوّس الاسنان وزيادة الوزن بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على الرئتين وعلى نشاط الجهاز التنفسي.


ما هي العلاقة بين المشروبات الغازية والربو؟


تحتوي المشروبات الغازية على كمية كبيرة من المحليات الصناعية مثل الأسبارتام وذلك للحدّ من عدد السعرات الحرارية. إلّا أن الأسبارتام يؤثر سلباً على نشاط الجهاز التنفسي، خصوصاً عند مرضى الربو، بحيث يعانون من ضيق شديد في التنفس فيما يتعرّض الأشخاص الآخرين لتطوير مشاكل الانسداد الرئوي منها الربو بعد الإستهلاك الكثيف للمشروبات الغازية الغنية بالمحليات الصناعية.


وفي دراسة أجراها الدكتور Zumin Shi من جامعة Adelaide ونشرت في مجلة Respirology أثبتت أن شرب كميات كبيرة من المشروبات الغازية التي تحتوي على المحليات الصناعية مرتبط بالربو والأمراض الرئوية المزمنة.


وقد أظهرت نتائج الدراسة التي امتدّت من 2008 إلى 2010 وشملت 16907 شخصاً إلى أن 1 من بين 10 أشخاص بالغين يستهلك أكثر من نصف لتر من المشروبات الغازية يومياً وهذا ما أدّى إلى إصابته بالربو وامراض الرئة الإنسدادية المزمنة.


كما أنه على المرأة الحامل الامتناع عن استهلاك المشروبات الغازية ذلك لأنه يؤدي إلى إصابة الجنين بالربو بسبب المحليات الصناعية حسب دراسة حديثة أجراها الفريق البحثي لجامعة هارفارد الأمريكية ونشرها موقع Thoracic الأمريكي.


بعض النصائح عند استهلاك المشروبات الغازية


- استهلاك المشروبات الغازية بشكل معتدل أي مرة واحدة في الأسبوع ما يمنع تطوير مشاكل كبيرة في الجهاز التنفسي خصوصاً الربو.

- يمكن إضافة بعض الماء إلى المشروبات الغازية عند تقديمها للأطفال وذلك للتخفيف من أضرارها المباشرة على صحتهم.

- استبدال المشروبات الغازية بالماء هو خيار مهم وصحيّ للتخفيف من أضرار المشروبات الغازية على الصحة.




المشروبات الغازية الدايت: إذا كنت تشربين المشروبات الغازية الدايت اعتقادًا أنها غير مضرة على عكس تلك غير الدايت، إعرفي أنّ الضرر نفسه موجود في النوعين. تحتوي المشروبات الغازية الدايت على محليات اصطناعية ومواد كيميائية تضر مباشرةً الغدة الدرقية.





مع نمط الحياة الخالي من الحركة كونها واحدة من أكبر الأسباب التي تسبب العقم، يقول الأطباء ان استهلاك المشروبات الغازية المحلاة اصطناعيا قد يؤدي أيضا إلى العقم عند البشر.

فالمشروبات الغازية التي تحتوي على تحلية اصطناعية، مثل الأسبارتام(aspartame)  يمكن أن تعطل نظام الغدد الصماء مما يؤدي إلى اختلال التوازن الهرموني والعقم  عند النساء.

ويقول أرفيند فيد، خبيرالتلقيح الصناعي " تحتوي جميع المشروبات الغازية تقريبا على الأسبارتام المرتبط بالعديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك العقم وتشوهات الأجنة والإجهاض".

ويضيف: " ويؤدي الاستهلاك الزائد إلى اختلال التوازن الهرموني والتقلب الذي يسبب اضطرابات التبويض، بل ويزيد من سوء الدورة الشهرية (أعراض ما قبل الحيض.")

ويذكر الخبراء أن أحماض الفينيل ألانين والأسبارتيك هي أحماض أمينية موجودة في الأسبارتام  وتعتبر طبيعية وغير ضارة فقط عند تناولها بالاشتراك مع الأحماض الأمينية الأخرى، ولكن عندما تؤخذ غير مصحوبة بها، فإنها تؤدي لتوليد الجذور الحرة التي تؤدي إلى موت الخلايا.

"والحيوانات المنوية والبويضات يزيد احتمال موتها ليصل الي 90 % عندما يتم استهلاك المحليات الصناعية. وينصح العديد من الاطباء والخبراء بتجنب اى شئ يساعد فى تشكيل الجذور الحرة فى الجسم من اجل الصحة الانجابية ".

وتقول رشنا جيسوار،اخصائية بقسم أمراض النساء بمستشفى سافدارجونج، ان استهلاك المشروبات الغازية السكرية يقيد جهاز المناعة مما يسبب زيادة الوزن والاختلال الهرموني، مما يؤثر بقوة في قضايا الخصوبة.

وتضيف جيسوار: "إن الاستهلاك الزائد للمشروبات الغازية عالية الحموضة يغير مستوى الحموضة في الجسم."    

وحول الاستهلاك المرتفع للمشروبات الغازية من قبل الرجال، تقول جيسوار إن نقص المغذيات في أجواء هيدروجينية عالية  يجعل خلايا الحيوانات المنوية إما أن تتضرر مما يؤدي إلى جعل شكلها غير طبيعي ونوعيتها رديئة أو تموت في نهاية المطاف.

"وعلاوة على ذلك تم العثور على (بيسفينول A-( Bisphenol-A (BPA) ) في بطانة الزجاجات البلاستيكية ومعظم السلع المعلبة وهي مادة كيميائية  تقلل من جودة السائل المنوي للذكور. ولذلك فالرجال الذين يستهلكون المشروبات الغازية بكثرة معرضون لخطر انخفاض العدد وقلة الحركة وقلة مستوي التركيز في الحيوانات المنوية أربع أضعاف غيرهم"، كما تقول جيسوار.

ويقول الأطباء أيضا إن معظم المشروبات الغازية تحتوي على الكافيين وتحتوي على الفركتوز، اللذان يرتبطان مع ارتفاع مخاطر اضطرابات التبويض والعقم بين النساء.

"ومن المعروف أن الكافيين مضيق للأوعية ويقلل من تدفق الدم للرحم مما يقلل من نزيف الطمث وتقصير مدة الحيض. ومزيج الكافيين والأسبارتام والفركتوز يؤثر على هرمونات الجنس ومستقبلات الهرمون، وقد يؤدي إلى العقم "كما يقول خبير العقم راديكا فاجبايي.





نبهت دراسة أسترالية جديدة عشاق المشروبات الغازية إلى التفكر مليا قبل الإقدام على شرب هذه المرطبات السكرية حيث أثبتت التجارب المختبرية إمكانية أن تحدث تغييرا كبيرا بالمخ.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن العلماء وجدوا أن شرب المرطبات السكرية لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى ما يعرف بفرط النشاط ويغير مئات البروتينات الموجودة بالمخ.
يشار إلى أن الدراسات السابقة لهذه المشروبات أظهرت خطرا متزايدا للإصابة بالنوبات القلبية والسكري وزيادة الوزن وهشاشة العظام وسرطان البنكرياس وضعف العضلات والشلل. لكن أحدث دراسة ركزت على آثارها على المخ وليس بقية الجسم.

وقال الباحثون إن المداومة على تناول مثل هذه المشروبات السكرية بدلا من الماء يمكن أن يسبب تغييرات طويلة الأجل في السلوك، وتغييرا جذريا في كيمياء المخ. ونصحوا بتناول الماء عند الشعور بالعطش والاعتدال في تناول المشروبات الغازية.

والجدير بالذكر أن دراسة مشابهة أجراها علماء سويديون العام الماضي كشفت أن تناول مشروبا غازيا واحدا يوميا يمكن أن يزيد فرصة إصابة الرجل بسرطان البنكرياس بنسبة 40%.



أفاد باحثون بأن مجرد تناول عبوة واحدة من المشروبات الغازية يوميا يمكن أن يزيد فرص المرء في الإصابة بسرطان البروستاتا بنحو 40%.

وذكرت الدراسة أن الرجال الذين يتناولون 300 ملليغرام من المشروبات الغازية الحلوة يوميا بدا أنها زادت احتمالاتهم للاستسلام الأسرع إلى أشكال متزايدة من المرض.

ويعتقد أن السكر الموجود في هذه المشروبات يطلق الإنسولين الذي يغذي الأورام.

وقد تتبعت الدراسة، التي أجراها علماء سويديون ونشرت في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، صحة أكثر من 8 آلاف رجل بين سن 45 و73 عاما على مدار 15 عاما. وكان جميعهم بصحة جيدة عند بدء الدراسة وسئلوا حينها عما يحبون تناوله من الطعام والشراب.

وأولئك الذين كانوا يسرفون في المشروبات السكرية كانوا أكثر احتمالا لتشخيصهم بسرطان البروستاتا في نهاية الدراسة.

وقالت باحثة في جامعة لوند بجنوب السويد إيزابيل دريك "من بين الرجال الذين كانوا يفرطون في المشروبات الغازية وجدنا خطرا متزايدا لتطور سرطان البروستاتا بلغ نحو 40%".

"
سرطان البروستاتا هو أشيع سرطان بين الرجال ويُشخص به نحو 36 ألف شخص في المملكة المتحدة سنويا. وهو مسؤول عن ربع كل حالات السرطان المشخصة حديثا في الرجال لكن معظم الحالات تنشأ في الذين بلغوا السبعين عاما أو أكبر
"
ديلي تلغراف
واكتشف الباحثون أيضا أن الكميات الكبيرة من الأرز والمعكرونة والكعك والبسكويت وحبوب الإفطار السكرية كانت مرتبطة بشكل أقل خطرا بالمرض.

ومن المعلوم أن سرطان البروستاتا هو أشيع سرطان بين الرجال ويُشخص به نحو 36 ألف شخص في المملكة المتحدة سنويا. وهو مسؤول عن ربع حالات السرطان المشخصة حديثا في الرجال، لكن معظم الحالات تنشأ في الذين بلغوا السبعين عاما أو أكبر.

وقال العلماء الذين أجروا الدراسة إنه في الوقت الذي كان فيه علم الوراثة أهم في تحديد احتمال تطور سرطان البروستاتا مما كانت عليه الحال مع كثير من الحالات الأخرى، إلا أن النظام الغذائي بدا فعلا أنه مهم.

وأضافوا أن المزيد من البحث مطلوب لتأكيد ارتباط هذا المرض بالمشروبات الغازية لكن هناك "أسباب وفيرة للتقليل منها".

لكن مدير الجمعية البريطانية لأبحاث سرطان البروستاتا الدكتور إيان فريم قال "لا يمكننا أن نجزم بأن نمطا غذائيا بعينه له تأثير كبير على خطر تعرض الرجل للإصابة بسرطان البروستاتا ولكن من غير المحتمل جدا أن أي مصدر طعام واحد سيؤدي إلى زيادة فرصة نشوء المرض".

يشار إلى أن المشروبات الغازية كانت مرتبطة في السابق بمجموعة من الأدواء ومنها العدوانية في المراهقين وخطر الموت من السكتة الدماغية وتضرر الكبد الطويل الأجل والشيخوخة المبكرة.




اضرار المشروبات الغازية على القلب


إن المشروبات الغازية هي أحد أكثر المشروبات المنتشرة حول العالم ، والمشروبات الغازية هي أحد أكثر المشروبات المحببة حول العالم لدى الكثيرين ، وقد أصبحت المشروبات الغازية أحد الأساسيات في الوجبات الرئيسية يوميآ بالنسبة للكثير من الأسر ، فالشباب هم اللأكثر إقبالآ على تناول هذه المشروبات الضارة ، وقد زادت المشكلة وتطورت حين أصبح الأطفال والمراهقون يقبلون على تناول هذه المشروبات بحب شديد ، حتى وصل الأمر لدى البعض بأن أصبحوا يدمنون على تناول هذه المشروبات بشكل يومي ، وربما قد يصل الأمر لتناول المشروبات الغازية أكثر من مرة يوميآ ، وهذا الأمر بالطبع له أضرار عديدة .

وتتكون المشروبات الغازية من محلول مكون من ماء وغاز ثاني أكسيد الكربون ، وسكر ، وبعض النكهات الاصطناعية ، وهي بالتالي لا توفر أية عناصر غذائية تذكر بخلاف الطاقة الحرارية الناتجة من السكريات ، فهي تحتوي على نسبة عالية من السكريات ، كما أنها تحتوي على قدر كبير من الصودا أيضآ والتي تمنحها طعمآ مميزآ عن غيرها من المشروبات الأخرى كالعصائر على سبيل المثال ،  و بحسب تأكيدات خبراء التغذية فتحتوي علبه واحدة من المشروبات الغازية على سعرات حرارية بين 150-180 سعرآ  حراريآ ، أما المشروبات الغازية التي تطلق عليها الشركات المنتجة اسم الدايت فهي لا تحتوي إلا على سعرآ حراريآ واحدآ فقط ،  وبالتالي فهي لا تزيد من الطاقة الحرارية التي يتناولها الإنسان مع غذائه ، ويقبل عليها الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية ، بالرغم من تحذيرات خبراء التغذية بأن هذه المشروبات الدايت أكثر ضررآ من المشروبات الغازية العادية ، وتحتوي المشروبات الغازية كذلك على مادة الكافيين المنبهة ، والموجودة في الشاي والقهوة أيضآ .

وتتسبب المشروبات الغازية في أضرار صحية كثيرة ، فقد اكدت الدراسات الحديثة أن المشروبات الغازية تؤدي للإصابة بهشاشة العظام ، خاصة للأطفال والسيدات ، كما أنها تتغلغل في الاسنان فتسبب التسوس في حالة عدم غسل الفم جيدآ بعد تناولها ، وتتسبب المشروبات الغازية أو كما يطلق عليها الكولا في رفع نسبة السكر في الدم ، بالإضافة لتسببها في إرتفاع ضغط الدم أيضآ ، والاخطر من ذلك أنها تتسبب في الإصابة بالسمنة وأمراض القلب 



حذر فريق من الباحثين الأميركيين من أن المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات المحلاة بالسكر، تلحق أضرارًا بالغة بصحة القلب قد تؤدي إلى تلفه.

وأوضح الباحثون أن المشروبات الغازية المضاف إليها كميات من السكر أو مشروبات الفاكهة أو الشاي المحلى، فضلا عن مشروبات الطاقة تؤثر سلبًا على الجسم لتزيد مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وكشف الباحثون أن استهلاك حصة أو حصتين يوميًا من المشروبات المحلاة بالسكر يعرض الإنسان لخطر بنسبة 35 في المائة للتعرض لنوبات قلبية، كما يعرضه لخطر بنسبة 16 في المائة للإصابة بالجلطات الدماغية، ونحو 26 في المائة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأوضحت «مارينا شابارو» اختصاصية تغذية سريريه في مستشفى «جو ديماجيو» الأميركية للأطفال، أن الحد من استهلاك هذه المشروبات، يعد خطوة ملموسة في الحد من معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.




حذرت دراسات علمية وطبية من انتشار ظاهرة تناول المشروبات الغازية خاصة بين
الأطفال حيث بدأت تحل مكان الحليب والعصائر الطبيعية والماء وهي ظاهرة تزداد
في المناسبات والأعياد على اعتبار اننا على أبواب عيد الفطر.
وأوضحت أخصائية التغذية في قسم التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية ان خطر
تناول مثل هذه المشروبات يتمثل في انخفاض قيمتها الغذائية لعدم احتوائها على
البروتينات أو الدهون أو الفيتامينات والمعادن. محذرة من ان المشروبات الغازية قد
انتشرت بشكل كبير بسبب عدة عوامل رئيسية والتي يلعب فيها الإعلان دورا كبيرا
في ترويج هذه المشروبات.كما ان المشروبات الغازية بدأت تحل محل الحليب والعصائر
الطبيعية وخاصة في رمضان والأعياد، الأمر الذي يمثل خطرا على الصحة.وتطرقت
منيرة العلي الى مدى تضرر الاشخاص من جراء تناول مثل هذه المشروبات، وبالذات
فئة صغار السن، وقالت نلاحظ ان جميع الوجبات التي يتناولها الاطفال لا تخلو من
المشروبات الغازية، الأمر الذي أدى الى استبدال شرب الماء بهذه المشروبات،
فالمشروبات الغازية هي مشروبات صناعية مضافا اليها مواد حافظة وغازات ونكهات
تعطيها الطعم المميز، كما ان جميع المشروبات الغازية تعتبر ذات قيمة غذائية
منخفضة لا تحتوي على البروتينات أو الدهون او الفيتامينات والمعادن، وانما هي عبارة
عن سائل يحتوي كميات كبيرة من السكريات الخالية من القيمة الغذائية.
امتصاص الكالسيوم.
وعن تأثير المشروبات الغازية على امتصاص الكالسيوم أوضحت ان تناول المشروبات
الغازية مع الغذاء يؤثر سلبا على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء وذلك بسبب وجود
حامضي الفوسفوريك والستريك اللذين يتحدان مع الكالسيوم الموجود في
الغذاءالذي يتناوله الإنسان، وهذا يمكن ان يسبب نقصا في كمية الكالسيوم التي
تصل الى الدم وبالتالي الى العظام، ومن المعروف أهمية الكالسيوم في بناء العظام
ونموها وخاصة في سن الطفولة والمراهقة، أو فيما بعد سن الأربعين عندما تبدأ
مشكلات هشاشة العظام.
امتصاص الحديد.
أما تأثير المشروبات الغازية على امتصاص الحديد فتقول العلي: تحتوي المشروبات
الغازية على مادة الكافيين التي تؤثر سلبا على امتصاص الحديد مسببة بذلك فقر
الدم الذي يعتبر من المشكلات الصحية المنتشرة بين الاطفال والمراهقين وتسبب
لهم ضعفا عاما في الصحة وقلة في النشاط ونقصا في الشهية.
كما يؤدي الكافيين الى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وزيادة الحموضة
المعدية وزيادة الهرمونات في الدم مما قد يسبب التهابات وتقرحات للمعدة والاثنا
عشر، كما يعمل على اضعاف ضغط صمام المريء السفلي والذي بدوره يؤدي الى
ارتداد الطعام والأحماض من داخل المعدة الى المريء مسببا الألم والالتهاب.
وعن مقولة ان المشروبات الغازية والمساعدة على الهضم أوضحت ان من المعتقدات
الخاطئة المنتشرة بين الناس ان المشروبات الغازية تساعد على الهضم وهذا غير
صحيح، ويمكن تفسير الشعور الذي يحس به شاربها والغازات التي يخرجها بعد
الشرب بسبب الغازات التي يحتوي عليها المشروب نفسه وليست من جراء هضم
الطعام الموجود في المعدة، والمشروبات الغازية تسبب عسر الهضم لاحتوائها على
مادة البيكربونات وهي مادة قلوية، لذا إذا تم تناولها بعد الطعام تتسبب في تقليل
حمض المعدة الذي يلعب دورا مهما في عملية الهضم، حيث ان المشروبات الغازية
تؤثر على وسط المعدة الحمضي إذ تتفاعل بما تحتويه من بيكربونات الصوديوم مع
حمض المعدة، وينتج عن هذا التفاعل غازات تفتح أبواب المعدة عنوة لتدفع الطعام
الى الامعاء قبل إتمام هضمه.
بالاضافة الى ما تحتويه المشروبات الغازية من سعرات حرارية مرتفعة تعمل على زيادة
الوزن والبدانة.
وأيضا احتوائها على غاز ثاني اكسيد الكربون الذي يؤدي الى حرمان المعدة من
الخمائر اللعابية الهامة في عملية الهضم وذلك عند تناولها مع الطعام او بعده
وتؤدي الى التقليل من دور الانزيمات الهاضمة التي تفرزها المعدة وبالتالي الى عرقلة
عملية الهضم وتقليل الاستفادة من الطعام.
افضل الحلول امام الانسان هو الابتعاد عن المشروبات الغازية واستبدالها بالفواكه
الطبيعية وبعصائرها الطازجة.اما بالنسبة لمرضى السكر فيمكن استبدالها
بالمشروبات المخصصة لمرض السكر الدايت والتقليل من استخدامه قدر
الامكان.













Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More